الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم : شيروانى )

262

أصول الفقه ( تحرير اصول فقه ) ( فارسى )

2 . حجيت سيرهء متشرعه سيرهء متشرعه بر دو گونه است : سيره‌اى كه مىدانيم در عصر معصوم عليهم السّلام جريان داشته به گونه‌اى كه معصوم عليهم السّلام نيز بدان عمل يا آن را تقرير كرده است ، و سيره‌اى كه جريان آن در زمان معصوم عليهم السّلام احراز نشده يا عدم جريان آن احراز شده است . در صورت نخست ، نفس آن سيره كاشف قطعى از موافقت شارع بوده خود ، دليل بر حكم مىباشد ، مانند اجماع قوليى كه موجب حدس قطعى به رأى معصوم گردد ، و نيازى به آن نيست كه از طريق ديگرى ، و لو عدم ردع ، رضايت شارع به آن ثابت شود . در صورت دوم ، سيره كاشف از موافقت معصوم عليهم السّلام نمىباشد ، زيرا زمينه‌ها و انگيزه‌هاى گوناگونى موجب مىشود رفتارهايى كه گاهى هيچ زمينهء دينى ندارد ، ميان مردم رواج يافته به تدريج به صورت عادتهاى مستحكم و سيره‌هاى پرنفوذ درآيد كه بركندن آن با دشوارى ممكن مىباشد ، مانند سيرهء بوسيدن دست ، تزيين مساجد و مقابر و مانند آن از سيره‌هايى كه پس از زمان معصومين عليهم السّلام ميان مسلمانان رواج يافته است . و السر فى عدم الاعتماد على هذا النحو من السيرة ، هو ما نعرف من اسلوب نشأة العادات عند البشر و تأثير العادات على عواطف الناس : ان بعض الناس المتنفذين أو المغامرين قد يعمل شيئا ، استجابة لعادة غير اسلامية أو لهوى فى نفسه ، أو لتأثيرات خارجية نحو تقليد الاغيار ، أو لبواعث انفعالات نفسية مثل حب التفوق على الخصوم أو إظهار عظمة شخصه أو دينه أو نحو ذلك . و يأتى آخر فيقلد الأول فى عمله ، و يستمر العمل ، فيشيع بين الناس من دون ان يحصل من يردعهم عن ذلك ، لغفلة ، أو لتسامح ، أو لخوف ، أو لغلبة العاملين فلا يصغون إلى من ينصحهم ، أو لغير ذلك .